We're just children of tomorrow, hanging on to yesterday...

Qui êtes-vous ?

mardi 23 août 2011

Il faut imaginer Sisyphe heureux


On ne découvre pas l'absurde sans être tenté d'écrire quelque manuel du bonheur. " Eh ! quoi, par des voies si étroites... ? " Mais il n'y a qu'un monde. Le bonheur et l'absurde sont deux fils de la même terre. Ils sont inséparables. L'erreur serait de dire que le bonheur naît forcément de la découverte absurde. Il arrive aussi bien que le sentiment de l'absurde naisse du bonheur. " Je juge que tout est bien ", dit Œdipe, et cette parole est sacrée. Elle retentit dans l'univers farouche et limité de l'homme. Elle enseigne que tout n'est pas, n'a pas été épuisé. Elle chasse de ce monde un dieu qui y était entré avec l'insatisfaction et le goût des douleurs inutiles. Elle fait du destin une affaire d'homme, qui doit être réglée entre les hommes.









Toute la joie silencieuse de Sisyphe est là. Son destin lui appartient. Son rocher est sa chose. De même, l'homme absurde, quand il contemple son tourment, fait taire toutes les idoles. Dans l'univers soudain rendu à son silence, les mille petites voix émerveillées de la terre s'élèvent. Appels inconscients et secrets, invitations de tous les visages, ils sont l'envers nécessaire et le prix de la victoire. Il n'y a pas de soleil sans ombre, et il faut connaître la nuit.


L'homme absurde dit oui et son effort n'aura plus de cesse. S'il y a un destin personnel, il n'y a point de destinée supérieure ou du moins il n'en est qu'une dont il juge qu'elle est fatale et méprisable. Pour le reste, il se sait le maître de ses jours. A cet instant subtil où l'homme se retourne sur sa vie, Sisyphe, revenant vers son rocher, contemple cette suite d'actions sans lien qui devient son destin, créé par lui, uni sous le regard de sa mémoire et bientôt scellé par sa mort. Ainsi, persuadé de l'origine tout humaine de tout ce qui est humain, aveugle qui désire voir et qui sait que la nuit n'a pas de fin, il est toujours en marche. Le rocher roule encore.


Je laisse Sisyphe au bas de la montagne ! On retrouve toujours son fardeau. Mais Sisyphe enseigne la fidélité supérieure qui nie les dieux et soulève les rochers. Lui aussi juge que tout est bien. Cet univers désormais sans maître ne lui paraît ni stérile ni fertile. Chacun des grains de cette pierre, chaque éclat minéral de cette montagne pleine de nuit, à lui seul, forme un monde. La lutte elle-même vers les sommets suffit à remplir un cœur d'homme. Il faut imaginer Sisyphe heureux.


Albert Camus, Le mythe de Sisyphe


mercredi 10 août 2011

تقرير سري جداً من بلاد قمعستان


(نزار قباني)





لم يبق فيهم لا أبو بكر.. ولا عثمان..

جميعهم هياكل عظمية في متحف الزمان..

تساقط الفرسان عن سروجهم..

وأعلنت دويلة الخصيان..

واعتقل المؤذنون في بيوتهم ..

و ألغي الأذان..

جميعهم تضخمت أثداؤهم..

وأصبحوا نسوان..

جميعهم يأتيهم الحيض، ومشغولون بالحمل

وبالرضاعة..

جميعهم قد ذبحوا خيولهم..

وارتهنوا سيوفهم..

وقدموا نساءهم هدية لقائد الرومان..

ما كان يدعى ببلاد الشام يوماً..

صار في الجغرافيا..

يدعى (يهودستان)..

الله .. يا زمان..


لم يبق في دفاتر التاريخ

لا سيف ولا حصان

جميعهم قد تركوا نعالهم

وهربوا أموالهم

وخلفوا وراءهم اطفالهم

وانسحبوا الى مقاهي الموت والنسيان

جميعهم تخنثوا...

تكحلوا...

تعطروا...

تمايلوا أغصان خيزران

حتى تظن خالدا ... سوزان

ومريما .. مروان

الله ... يا زمان...


جميعهم موتى ... ولم يبق سوى لبنان

يلبس في كل صباح كفناً

ويشعل الجنوب إصراراً وعنفوان

جميعهم قد دخلوا جحورهم

واستمتعوا بالمسك, والنساء, والريحان

جميعهم مدجن, مروض, منافق, مزدوج .. جبان

ووحده لبنان

يصفع امريكا بلا هوادة

ويشعل المياه والشطان

في حين ألف حاكم مؤمرك

يأخذها بالصدر والأحضان

هل ممكن ان يعقد الانسان صلحا دائما مع الهوان؟

الله ... يا زمان ..


هل تعرفون من أنا

مواطن يسكن في دولة (قمعستان)

وهذه الدولة ليست نكتة مصرية

او صورة منقولة عن كتب البديع والبيان

فأرض (قمعستان) جاء ذكرها

في معجم البلدان ...

وأن من أهم صادراتها

حقائبا جلدية

مصنوعة من جسد الانسان

الله ... يا زمان ...


هل تطلبون نبذة صغيرة عن أرض (قمعستان)

تلك التي تمتد من شمال افريقيا

إلى بلاد نفطستان

تلك التي تمتد من شواطئ القهر الى شواطئ

القتل

الى شواطئ السحل, الى شواطئ الاحزان ..

وسيفها يمتد بين مدخل الشريان والشريان

ملوكها يقرفصون فوق رقبة الشعوب بالوراثة

ويفقأون أعين الأطفال بالوراثه

ويكرهون الورق الابيض, والمداد, والاقلام بالوراثة

واول البنود في دستورها:

يقضي بأن تلغى غريزة الكلام في الإنسان

الله ... يا زمان ...


هل تعرفون من أنا؟

مواطن يسكن في دولة (قمعستان)

مواطن...

يحلم في يوم من الايام أن يصبح في مرتبة الحيوان

مواطن يخاف أن يجلس في المقهى .. لكي

لا تطلع الدولة من غياهب الفنجان

مواطن أن يخاف أن يقرب زوجته

قبيل أن تراقب المباحث المكان

مواطن أنا من شعب قمعستان

أخاف أن أدخل أي مسجد

كي لا يقال إني رجل يمارس الإيمان

كي لا يقول المخبر السري:

أني كنت أتلو سورة الرحمن

الله ... يا زمان ...


هل تعرفون الآن ما دولة ( قمعستان)؟

تلك التي ألفها.. لحنها..

أخرجها الشيطان...

هل تعرفون هذه الدويلة العجيبة؟

حيث دخول المرء للمرحاض يحتاج إلى قرار

والشمس كي تطلع تحتاج إلى قرار

والديك كي يصيح يحتاج إلى قرار

ورغبة الزوجين في الإنجاب

تحتاج إلى قرار

وشعر من احبها

يمنعه الشرطي أن يطير في الريح

بلا قرار..


ما أردأ الأحوال في دولة (قمعستان)

حيث الذكور نسخة عن النساء

حيث النساء نسخة من الذكور

حيث التراب يكره البذور

وحيث كل طائر يخاف بقية الطيور

وصاحب القرار يحتاج الى قرار

تلك هي الاحوال في دولة (قمعستان)

الله ... يا زمان ...


يا أصدقائي:

إنني مواطن يسكن في مدينة ليس بها سكان

ليس لها شوارع

ليس لها أرصفة

ليس لها نوافذ

ليس لها جدران

ليس بها جرائد

غير التي تطبعها مطابع السلطان

عنوانها؟

أخاف أن أبوح بالعنوان

كل الذي اعرفه

أن الذي يقوده الحظ إلى مدينتي

يرحمه الرحمن...


يا أصدقائي :

ما هو الشعر اذا لم يعلن العصيان؟

وما هو الشعر اذا لم يسقط الطغاة ... والطغيان؟

وما هو الشعر اذا لم يحدث الزلزال

في الزمان والمكان؟

وما هو الشعر اذا لم يخلع التاج الذي يلبسه

كسرى أنوشروان؟


من أجل هذا أعلن العصيان

باسم الملايين التي تجهل حتى الآن ما هو النهار

وما هو الفارق بين الغصن والعصفور

وما هو الفارق بين الورد والمنثور

وما هو الفارق بين النهد والرمانة

وما هو الفارق بين البحر والزنزانة

وما هو الفارق بين القمر الاخضر والقرنفلة

وبين حد كلمة شجاعة,

وبين خد المقصله ...


من اجل هذا أعلن العصيان

باسم الملايين التي تساق نحو الذبح كالقطعان

باسم الذين انتزعت أجفانهم

واقتلعت أسنانهم

وذوبوا في حامض الكبريت كالديدان

باسم الذين ما لهم صوت ...

ولا رأي ...

ولا لسان ...

سأعلن العصيان ...


من أجل هذا أعلن العصيان

باسم الجماهير التي تجلس كالأبقار

تحت الشاشة الصغيرة

باسم الجماهير التي يسقونها الولاء

بالملاعق الكبيرة

باسم الجماهير التي تركب كالبعير

من مشرق الشمس الى مغربها

تركب كالبعير ...

وما لها من الحقوق غير حق الماء والشعير

وما لها من الطموح غير ان تأخذ للحلاق زوجة الامير

او ابنة الامير ...

او كلبة الامير ...

باسم الجماهير التي تضرع لله لكي يديم القائد العظيم

وحزمة البرسيم ...


يا اصدقاء الشعر:

إني شجر النار, وإني كاهن الأشواق

والناطق الرسمي عن خمسين مليوناً من العشاق

على يدي ينام أهل الحب والحنين

فمرةً أجعلهم حمائما

ومرة اجعلهم أشجار ياسمين

يا أصدقائي ...

إنني الجرح الذي يرفض دوما

سلطة السكين ...


يا أصدقائي الرائعين:

أنا الشفاه للذين ما لهم شفاه

أنا العيون للذين ما لهم عيون

أنا كتاب البحر للذين ليس يقرأون

أناالكتابات التي يحفرها الدمع على عنابر السجون

أنا كهذا العصر, يا حبيبتي

اواجه الجنون بالجنون

وأكسر الاشياء في طفولة

وفي دمي, رائحة الثورة والليمون ...

انا كما عرفتموني دائما

هوايني أن أكسر القانون

أنا كما عرفتموني دائما

اكون بالشعر ... وإلا لا أريد أن أكون ...


يا اصدقائي:

أنتم الشعر الحقيقي

ولا يهم أن يضحك ... أو يعبس ...

أو أن يغضب السلطان

أنتم سلا طيني ...

ومنكم أستمد المجد, والقوة , والسلطان ...

قصائدي ممنوعة ...

في المدن التي تنام فوق الملح والحجارة

قصائدي ممنوعة ...

لأنها تحمل للإنسان عطر الحب, والحضارة

قصائدي مرفوضة ...

لأنها لكل بيت تحمل البشارة

يا أصدقائي:

إنني ما زلت بانتظاركم

لنوقد الشراره ...


vendredi 22 juillet 2011

حريتي وحيرتي...








منزوياً في عتمتي، في غربتي، لا زلت أعد أيامي على لوح من ضباب، يدثرني في برد الليالي، ويرثيني في لوعة الغياب.

ككفيف ارتطم بقيدي، كلما تعب جسدي النحيل من ظلم الجمود. لم اعتده بعد، ولو أنا ولدنا معاً. فأنا كبرت ويبس جلدي تحته. أما هو، فلم يرحم رجلي الصغيرة، غير آبه بأوقات العذاب الحلوة، والمرة، التي تقاسمناها سوية.

قصتي مع هذا الحائط عمرها من عمر الزمان، أو ما شابه... يربطنا  حبل السرة ذاك. على حائطي تمشت أصابعي وقت الفراغ، ... من الفراغ. وعليه خط صوتي أسراري الحزينة. ومن شفاهه الثلجية، استمعت إلى كلمات العدم. 

مرقدي أيضاً، يشعرني بالطمأنينة. قد بات يعرف تفاصيل جسدي الواهن، وتلك ألعظمة الناتئة عند خصري، فيجبلني من فوقه ويمتص انحناءاتي. 

في صمت البرد وحين تسعفني أعضائي لأستريح، يهرب فكري بعيداً، رغماً عني. يلتمس لذةً موجعة، تقض مضجعي، وتهلكني بين  حيرةٍ وقرار، هذا القرار الذي يقوى علي ولا أقوى عليه  استجابة! كنت أخاف من حرية فكري، إذ لا أملك له لجاماً، ورأسي المرهق لم يقدر عليه لييحجزه معي، في ظلمتي الحنونة. يشرد بعيداً، وكلما إختار طريقاً، ما أوصله إلا إلى ذاك القرار! رباه، ما أنا بقادر على الحراك، وما أنا صابر على الوحشة! كلما استأنست في فكري ما فقده جسدي ظلماً وجبرياً، أخاف أن أتأمل روعته، نعم، هذا المدى اللامتناهي! يا ليتني فكرة واحدة، لا أكثر! تعلمت أن أنسى هذا الشيء، أمرت بذلك... بل أجبرت عليه.

اما حيرتي، فهي وليدة تقوقع تحت وطأة الألم. حيرتي هي مناعتي العضوية، تمسك بلجام قراري، إلا أنها لاتملك سلطة على فكري! فمادته، على ضعفي أنا، قوية! تحاول حيرتي أن تحميني من الألم، رفيقي اللدود! وقراري يعذبها، يذيبها في كوب صغير مع نطفة عتمة، ويرميها لتتبعثر كحبات زئبق، فترتد على جدران العتمة نفسها، وتعود إلي! إلى قراري فتصفعه!

ما قراري؟ سأبوح به إلى ذاكرة فكري فقط. فلربما وشى بي حائطي، أو نبذني مرقدي. هذه حيرتي المترددة!
سأحميه من حيرتي وضعفي واتركه يترعرع في كنف فكري حتى يقوى، أو أقوى أنا. وسأشد جوانحي حولي لأمده دفءاً، إلى أن يحين وقته ليعبر عني وعنه! حينها وحينها فقط، سأمد جوانحي وأطير! سأولد ولادتي الثانية، محطماً قيدي، مودعاً وحدتي! وأصرخ بكل قواي المتبقية... قراري!




jeudi 21 juillet 2011

Narcisse







A la mort de Narcisse les Oréades, divinités des bois, étaient venues au bord du lac d'eau douce où il était tombé, et l'avaient trouvé transformé en urne de larmes amères.

"Pourquoi pleures-tu? demandèrent les Oréades.
- Je pleure pour Narcisse, répondit le lac.
- Voilà qui ne nous étonne guère, dirent-elles alors. Nous avions beau être constamment à sa poursuite dans les bois, tu étais le seul à pouvoir contempler sa beauté.
- Narcisse était donc beau? demanda le lac.
- Qui mieux que toi pouvait le savoir? répliquèrent les Oréades, surprises. C'était bien sûr tes rives, tout de même, qu'il se penchait chaque jour!"


Le lac resta un moment sans rien dire. Puis :


"Je pleure Narcisse, mais je ne m'était jamais aperçu que Narcisse était beau. Je pleure pour Narcisse parce que, chaque fois qu'il se penchait sur mes rives, je pouvais voir au fond de ses yeux, le reflet de ma propre beauté."






Extrait de "L'alchimiste", Paolo Coelho

mardi 19 juillet 2011

On Joy and Sorrow - Gibran Khalil Gibran








Your joy is your sorrow unmasked.
And the selfsame well from which your laughter rises was oftentimes filled with your tears.
And how else can it be?
The deeper that sorrow carves into your being, the more joy you can contain.
Is not the cup that holds your wine the very cup that was burned in the potter's oven?
And is not the lute that soothes your spirit, the very wood that was hollowed with knives?
When you are joyous, look deep into your heart and you shall find it is only that which has given you sorrow that is giving you joy.
When you are sorrowful look again in your heart, and you shall see that in truth you are weeping for that which has been your delight. 

Some of you say, "Joy is greater thar sorrow," and others say, "Nay, sorrow is the greater."
But I say unto you, they are inseparable.
Together they come, and when one sits, alone with you at your board, remember that the other is asleep upon your bed. 

Verily you are suspended like scales between your sorrow and your joy.
Only when you are empty are you at standstill and balanced.
When the treasure-keeper lifts you to weigh his gold and his silver, needs must your joy or your sorrow rise or fall.








vendredi 8 juillet 2011



Beauty is in the eye of the beholder

La douce insouciance qui fait de la vie un miroir où tous les objets se peignent un instant et sur lequel tout glisse